
Recueils plurilingues époustouflants de Abdelhak Sadequi. 266 textes écrits en Français, Arabe + traduction en français, Zajal marocain, sa traduction en Amazighe et sa transcription en Tifinaghe ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ selon l'alphabet de l'IRCAM-Maroc.
La voix des fourmis est un volume de 392 pages répartis en 3 parties majeures:
1- Français,
2- Arabe,
3- ⵜⵉⴼⵉⵏⴰⵖ et Dialecte du Maroc Oriental.
Le livre contient 3préfaces: Philippe Blanchet, Oufae Tangi, Chokri Mimouni

Après « la voix des fourmis » et deux autres recueils en langue arabe, voici « Les mots de mes maux » un recueil en langue française où il interpelle l’âme et la conscience humaine.
"En écrivant pour être aussi mais pas exclusivement lu en France où il vit, le poète restitue de cette pluralité qui nous caractérise et nous ouvre ainsi grands les portes de l’échange et de la fraternité. " Philippe BLANCHET

« … أريد أن أحتفل بولادة هذه القصائد و المقطوعات التي تعتبر ولادة جديدة للصديق عبدالحق الصادقي على مثل القبائل العربية التي كانت تطفر بِشرا وتقيم الولائم والمآدب فرحا عند ولادة شاعر لها. لأنّني كلّما تقدّمت في قراءة الأشعار أحسست بملكة الكاتب في سلاسة الكتابة والأفكار. ومع استمتاعي بقراءة أشعاره وجدت فيها موهبة قويّة وشعريّة سجيّة تعبّر عن صور جميلة بكلمات قليلة قيّد نظمها وحرّر رمزها.
و ها هو يفتح قريحته ويطلق لسانه، على عكس أهل زمانه، للبَوح بما يدمي الفؤاد ولم تبُح به ألسنة العباد. مثله في ذلك مثل شعراء العرب الذين يتناسَون أنفسهم للتعبير عن أحاسيس شعوبهم وقبائلهم. فنفسه لا تهمّه على قدر ما تهمّه معالجة المحن والخطوب ودفع الفتن والحروب التي لا تمسّ المواطن العربي فقط بل الإنسان ككائن عاقل، فضّله الله على كلّ المخلوقات. وحياته الشخصيّة ومشاعره الذّاتيّة لا تهمّه بقدر ما تهمّه حياة شعبه وبني وطنه على نحو ما ذهب إليه الشّابي وشوقي وغيرهما من شعراء العصر الحديث. »
شكري الميموني, رئيس قسم الدراسات العربية بجامعة رين – فرنسا
في ديوانه اﻷول: « صوت النمل » تتعدد اللغات من الفرنسية إلى العربية و اﻷمازيغية. « عربي » هو الديوان الثالت للشاعر صدر في نفس السنة التي أصدر فيها « بلادي المغرب » و نشر الديوانين باللغة العربية.

بلاد المغرب من أعرق الحضارات المتميّزة بطابعها الإنساني و الروحاني, و هي التي شكلت فيها الساكنة المخضرمة ما نسميه ب"تامَغرَبِيت".
بكل فخر و سرور وددت أن أتغنّى في هذا الديوان بعواصم و جبال و أرياف و مدن بلادي؛ إرث المغاربة أجمعين.
لكنه لا يتسنّى لأي مغربي مغنى دون الإشارة إلى المدن الشريفة سبقا: القدس, مكة و المدينة, اللّواتي بهن, أفتتح هذا التغنّي.